بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
275
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
به اين امور اينست كه اين امور دلالت بر كمال قدرت حق تعالى دارند و جواب قسم اينكه إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ بدرستى كه عذاب پروردگار تو هر آينه بوقوع آينده است ما لَهُ مِنْ دافِعٍ نيست مر آن عذاب را هيچ دفع كنندهاى يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ آن عذاب واقع شود در روزى كه مضطرب شود آسمان مَوْراً مضطرب شدنى وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً و روان شوند كوهها روان شدنى يعنى كوهها مانند ريح از اماكن خود به حركت آيند چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده كه « وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً اى تسير مثل الريح ، و فى رواية يعنى تبسط » . [ سوره الطور ( 52 ) : آيات 11 تا 16 ] فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 ) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ پس واى در آن روز مر تكذيب كنندگان پيغمبر خدا راست الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ اى الذين هم فى الباطل و المعاصى يتشاغلون يعنى آن مكذبانى كه در باطل و معاصى مشغول ميشوند و آن معاصى را وقعى نميگذارند يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا روزى كه افكنده شوند كافران بسوى آتش جهنم افكندنى نزد اين حال خزنهء جهنم بايشان گويند كه هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ اين آن آتشى است كه بوديد شما در دار دنيا كه آن را تكذيب ميكرديد و ميگفتيد كه اين پيغمبر كه ما را بدخول ان بيم مىكند ساحر است أَ فَسِحْرٌ هذا اى : أ فهذا سحر تا آنكه هذا مبتدا باشد و سحر خبر مقدم و چون مقصود بيان دعوى كفارست بساحر بودن پيغمبر و سحر بودن قرآن بنا برين خبر را مقدم داشت يعنى آيا پس اين عذاب كه به آن گرفتاريد